بابا أو روم فرنسي بعجين مخمّر وشراب حمضيات بالروم الداكن
يجمع Baba au rhum بين تقنيات الخَبز المخمّر وصناعة الحلويات. عجينه أغنى من عجين الخبز العادي، لكنه أنعم بكثير من بريوش كثيف، ويحتوي على ما يكفي من البيض والزبدة ليظل طريًا بعد التشريب. النجاح يبدأ قبل دخول الفرن: يجب تطوير العجين حتى يصبح مرنًا، ثم منحه تخميرتين واضحتين، وبعد ذلك خبزه إلى أن تتكوّن قشرة وبنية داخلية قادرتان على امتصاص كمية كبيرة من الشراب. القطعة الشاحبة أو ناقصة التخمير قد تبدو رقيقة، لكنها غالبًا تنضغط أو تتمزق عند التشريب.
الشراب بسيط ومقصود: ماء وسكر وقشر برتقال وليمون، ثم يُقلب الروم الداكن بعد رفع القدر عن النار وهدوء الغليان. هذه الخطوة مهمة لأن طعم الروم جزء واضح من هوية الحلوى، لذلك لا ينبغي وصفها بأنها خالية من الكحول. تُبرّد قطع البابا حتى المركز قبل التشريب، ثم تُقلّب في الشراب الدافئ إلى أن يصل البلل إلى الداخل. لا يعتمد التوقف على الزمن وحده؛ يجب ألا يجد السيخ قلبًا جافًا، وفي الوقت نفسه تبقى القطعة متماسكة ويمكن رفعها من دون أن تنقطع.
قوالب فردية بسعة نحو 70 ml تجعل التشريب أسهل ضبطًا في المطبخ المنزلي من قالب حلقي كبير. وبعد التشريب، يسمح وضع القطع على شبك فوق صينية لمدة قصيرة بتصريف الفائض وتوازن الرطوبة داخل اللب. تُقدَّم الحلوى باردة قليلًا لا شديدة البرودة من الثلاجة. يمكن تقديم كمية صغيرة من كريمة شانتيي غير المحلاة أو قليلة السكر إذا رغبت، لأن دورها موازنة الحلاوة لا تغيير أساس الحلوى.


