التوبا (Topa) مع الكايماك والقشدة والجبن والبيض، مطهية بهدوء حتى قوام طري وآمن
التوبا طبق ساخن غني بمنتجات الألبان يرتبط بقوة بسراييفو والمائدة البوسنية، وتوجد له صيغ منزلية متعددة. بعض النسخ تعتمد أساسًا على الكايماك والزبدة، وبعضها يجمع أكثر من نوع جبن، وقد يدخل البيض في بعض التحضيرات ويغيب عن أخرى. هنا تُحضّر الصيغة التي تجمع البيض والجبن وتبقى طرية قابلة للغرف.
البنية تعتمد على تدرج في الإضافة. تذوب الزبدة أولًا على نار هادئة، ثم يدخل الكايماك والقشدة الحامضة والجبن الأبيض الطازج والجبن المدخن نصف القاسي. هذه المكونات تختلف بطبيعتها في الدهن والملح والرطوبة، ولذلك لا يحتاج الطبق إلى حرارة قوية. الغليان الشديد يدفع الدهن إلى الانفصال ويمكن أن يجعل البيض يتكتل قبل أن يتوزع في القاعدة.
البيض يُخفق وحده حتى يختفي الفرق الواضح بين البياض والصفار، ثم يُضاف فقط بعد أن تصبح قاعدة الألبان ساخنة ومتماسكة. من هذه اللحظة، يستمر التحريك على نار هادئة. المطلوب ليس تحويل الطبق إلى بيض مخفوق جاف، بل الوصول إلى خليط كثيف لامع يبقى لينًا في الملعقة.
القوام لا يكفي وحده لتحديد سلامة البيض. يجب أن يبلغ مركز الخليط 71.1 °C، مع عدم وجود بيض سائل مرئي. هذا الفصل بين القوام والحرارة مهم لأن الطهي العنيف ليس ضروريًا للوصول إلى النقطة الآمنة؛ يمكن الحفاظ على النعومة مع القياس المباشر بدل رفع النار.
تُقدّم التوبا فورًا وهي ساخنة، وغالبًا مع خبز مثل السومون للغمس. الحصة صغيرة نسبيًا لأن الطبق مركز جدًا بالزبدة والكايماك والجبن والبيض. بعد التبريد وإعادة التسخين يصبح القوام أكثر تماسكًا، لذلك تكون أفضل حالاته مباشرة من المقلاة.