المغرب لا يوجد زي رسمي قانوني. بالنسبة للسياح، يُسمح للزوار عمومًا بارتداء ما يشاؤون من ملابس، ولكن يُنصح بشدة بارتداء ملابس محتشمة احترامًا للعادات المحلية وتجنبًا للفت الأنظار. عمليًا، يُنصح المسافرون من جميع الأجناس بتغطية الكتفين والركبتين في الأماكن العامة. لا تحتاج النساء إلى ارتداء الحجاب (غطاء الرأس).ويمكن للرجال ارتداء ملابس غربية غير رسمية، مع أن التجول بدون قميص غير مستحب. تسمح الشواطئ والفنادق السياحية بارتداء ملابس السباحة، ولكن يُتوقع ارتداء ملابس محتشمة عند مغادرة الشاطئ. يكون اللباس أكثر استرخاءً في المدن الكبرى والمراكز السياحية (مثل مراكش والدار البيضاء)، وأكثر تحفظًا في المناطق الريفية والمواقع الدينية.
المكان/الإعداد | توقعات اللباس |
المدن الحضرية (مثل مراكش، فاس) | ارتداء ملابس غربية غير رسمية؛ تغطية الكتفين/الركبتين في المدن القديمة أو المساجد. |
القرى الريفية / المناطق البربرية | ارتداء ملابس أكثر تحفظاً؛ فالسراويل الطويلة أو التنانير وتغطية الذراعين أكثر أماناً. |
جبال الأطلس/الصحراء | طبقات عملية للحماية من الشمس والبرد؛ يوصى بارتداء ملابس فضفاضة ذات أكمام طويلة وغطاء للرأس (الشيشة). |
الشواطئ (المنتجعات) | يُسمح بارتداء ملابس السباحة (قطعة واحدة أو بيكيني محتشم)؛ استخدمي دائمًا غطاءً للشاطئ عند الخروج منه. |
المواقع الدينية (مسجد الحسن الثاني) | الالتزام التام بالحشمة: تغطية الكتفين والذراعين والساقين، وعدم ارتداء السراويل القصيرة أو القمصان بلا أكمام؛ وخلع الأحذية. |
المغرب بلد ذو أغلبية مسلمة، لكن نظرته الثقافية ليبرالية نسبياً مقارنة بالعديد من الدول الإسلامية الأخرى. وقد ساهمت الجغرافيا والتاريخ في تشكيل هذا التوجه: القرب من أوروبا والتأثير الدائم لـ التقاليد البربرية الأصلية تعزيز أسلوب أزياء أكثر راحة. وكما يشير أحد الأدلة السياحية، فإن المغرب "إحدى أكثر الدول توجهاً نحو الغرب في العالم العربي"، بتراث أمازيغي تاريخي تضمن حقوق المرأة وعدم اشتراط ارتداء الحجاب. عمليًا، ترتدي النساء المغربيات اليوم مجموعة متنوعة من الأزياء - بعضهن يرتدين الحجاب والزي التقليدي الجلابيببينما يفضل آخرون ارتداء الجينز أو الفساتين أو حتى القمصان بلا أكمام في المناطق السياحية.
لا توجد قوانين رسمية بشأن اللباس للزوار - بل هناك لا وجود لإنفاذ القانون من قبل الشرطة تختلف أنماط اللباس في المغرب عن تلك السائدة في السعودية أو إيران. ومع ذلك، تشجع الأعراف الثقافية على الحشمة. وتؤكد نصائح السفر الحكومية أن النساء تحديداً قد يلفتن انتباهاً أقل بارتداء ملابس محتشمة. “loose-fitting clothing which cover[s] the arms, legs and chest.”وبالمثل، تذكّر المصادر الرسمية المسافرين بأنه في حين أن المغرب لا يملك قانوني قواعد اللباس، المجاملات العامة خلال شهر رمضان يعني ذلك الامتناع عن الأكل والشرب والتدخين في الأماكن العامة، واتباع الزي المحتشم المتعارف عليه (تغطية الكتفين والركبتين) حتى لا يسبب الإساءة. (الحدث السنوي) رمضان 2026 يبدأ ذلك في حوالي 18 فبراير، لذا ينبغي على الزوار حينها أن يكونوا على دراية خاصة بالتوقعات المرتفعة.
بفضل مزيجها العصري، يستطيع معظم الزوار حزم أمتعتهم بثقة: فكروا في الأقمشة الطبيعية التي تسمح بمرور الهواء، وارتداء طبقات متعددة تناسب تقلبات درجات الحرارة، مع مراعاة الحشمة. يُعد ارتداء القمصان قصيرة الأكمام والسراويل القصيرة (حتى الركبة) مقبولاً في المدن والمنتجعات، خاصةً للرجال، لكن الملابس بلا أكمام والسراويل القصيرة جداً قد تلفت الأنظار في المناطق التقليدية. عموماً، يكمن سرّ المسافرين الأذكياء في التناغم مع محيطهم مع الحفاظ على راحتهم.
إرشادات عامة للمسافرات: الملابس ذات الطراز الغربي شائعة، ولكن ينبغي على النساء الحرص على الحشمة لتجنب لفت الانتباه غير المرغوب فيه. تغطية الكتفين والصدر والركبتين يُعتبر الحجاب أو غطاء الرأس رمزاً للاحترام، بل وعملياً أيضاً (للحماية من الشمس). غير مطلوب بالنسبة للزوار، يُنصح بحمل وشاح لتغطية الجسم بسرعة في المواقع الدينية أو في الأمسيات الباردة. الملابس الخفيفة والفضفاضة - كالقمصان الطويلة والتنانير الطويلة والسراويل الواسعة - مثالية في حرارة المغرب. ويُفضل استخدام الأقمشة التي تسمح بمرور الهواء مثل القطن أو الكتان.
أفادت شبكة ماتادور أن العديد من النساء المغربيات اليوم يمزجن بين الأنماط التقليدية والحديثة: فالسترات الفضفاضة التي تُرتدى مع السراويل الضيقة أو الجينز منتشرة على نطاق واسع، بالإضافة إلى الحجاب (وشاحتُضفي هذه الإضافة لمسة جمالية على الملابس، وتُستخدم عادةً للتغطية والحماية من الشمس. غالباً ما تحمل المسافرات واحدة أو اثنتين. الجلابيب أو القفاطين للراحة أو المناسبات الخاصة - هذه الأردية الخفيفة تتناغم تمامًا مع الأزياء المحلية ويمكن أن تكون بمثابة طبقة إضافية لليالي الباردة.
رؤية محلية: يلاحظ مرشد سياحي مغربي أن حتى أبسط الخيارات في المدن القديمة الصاخبة لها أهمية بالغة: "المراكز السياحية متسامحة، لكن في القرى تفضل أمهاتنا تغطية الأكتاف"، مشيرًا إلى أن القفطان الفضفاض أو الفستان الطويل غالبًا ما يجلب الابتسامات والحديث، بينما قد يُقابل الشورت القصير بنظرات مهذبة ولكنها حادة. باختصار، ارتداء ملابس تشبه ملابس النساء المحليات - بدلاً من ملابس سائحات الشواطئ - يُسهّل التفاعل ويجعله أكثر احترامًا.
في المناسبات الرسمية أو التقليدية (حفلات الزفاف، والرياضات الفاخرة، وزيارة ضريح السلطان)، غالباً ما ترتدي النساء مزحة (مزحة) – فستان سهرة أنيق في المناسبات – أو على الأقل فستان طويل أنيق. يُعدّ ارتداء سترة خفيفة أو شال مناسبًا للمطاعم المكيفة أو لدخول المسجد (ويُفضّل تغطية الشعر جزئيًا حتى وإن لم يكن ذلك إلزاميًا).
إرشادات عامة للمسافرين الذكور: يرتدي الرجال المغاربة عادةً سراويل طويلة أو جينز وقمصان قصيرة الأكمام. وتُعدّ السراويل القصيرة شائعة في المسابح وعلى الشواطئ، ولكن في المدن القديمة أو المساجد، السراويل الطويلة أكثر ملاءمةتُعتبر القمصان بلا أكمام والقمصان بدون أكمام غير مألوفة في أزياء الرجال المغاربة، وقد تلفت الأنظار خارج المناطق السياحية؛ لذا يُنصح بارتداء القمصان ذات الياقات أو القمصان القطنية البسيطة. أما قمصان البولو الخفيفة والقمصان ذات الأزرار والسراويل القطنية (أو البناطيل) المصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء، فهي مثالية للجمع بين الراحة والأناقة.
قد يرتدي الرجال أيضاً الزي المحلي بدافع التجديد أو الاحترام. زي خفيف الوزن جلابة أو قمة يمكن ارتداء (السترة القصيرة) فوق قميص وبنطال فضفاض؛ ويقدر السكان المحليون ارتداء الزوار للأزياء التقليدية، خاصة خلال المهرجانات الدينية أو في الصحراء.
غطاء الرأس للرجال اختياري للزوار. يمكن استخدام قبعة البيسبول أو قبعة من الكتان للوقاية من الشمس؛ وفي المواقع الدينية، يجب على الرجال تغطية أكتافهم (مع عدم كشف الصدر) وخلع القبعات عند دخول المساجد.
قد تختلف معايير الملابس اختلافًا كبيرًا حسب المنطقة والمكان في المغرب. فيما يلي دليل للوجهات السياحية النموذجية:
يختلف مناخ المغرب باختلاف المناطق والفصول. لذا يُنصح المسافرون بحزم أمتعتهم حسب المنطقة والفصل. موسم وراعِ حالة الطقس المحلية:
موسم | طقس | الملابس المقترحة (للنساء/الرجال) |
الربيع (مارس-مايو): أيام معتدلة إلى دافئة (60-80 درجة فهرنهايت/16-27 درجة مئوية)؛ أمسيات باردة. | طبقات الملابس: قمصان أو سترات طويلة الأكمام، وسترة خفيفة أو كارديجان للمساء. بنطلونات متوسطة الوزن أو تنانير متوسطة الطول؛ أحذية مريحة. وشاح للوقاية من الشمس أو الرياح. |
|
الصيف (يونيو-أغسطس): حار جداً في المناطق الداخلية (تصل إلى 100-110 درجة فهرنهايت/38 درجة مئوية)؛ المناطق الساحلية حوالي 75-85 درجة فهرنهايت. | أقمشة خفيفة للغاية: قمصان قطنية/كتانية فضفاضة، سراويل خفيفة، فساتين طويلة بأكمام. قبعة واسعة الحواف ونظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية. صنادل أو أحذية مفتوحة للراحة. للرجال: قمصان كتان قصيرة الأكمام، سراويل قصيرة تصل إلى منتصف الفخذ أو سراويل خفيفة. واقي الشمس ضروري. |
|
الخريف (سبتمبر-نوفمبر): أيام دافئة، وليالٍ باردة. نطاق درجات الحرارة مشابه لنطاق الربيع. | على غرار تجهيزات الربيع: قمصان خفيفة، مزيج من الأكمام القصيرة والطويلة. أضف طبقة دافئة (كنزة أو شال) لليالي، خاصة في الجبال. |
|
الشتاء (ديسمبر-فبراير): طقس معتدل على الساحل (10-18 درجة مئوية)؛ بارد ليلاً، خاصة في المناطق الداخلية والجبلية. موسم الأمطار في الشمال. قد تنخفض درجات الحرارة ليلاً في الصحراء إلى ما يقارب الصفر. | ملابس دافئة متعددة الطبقات: كنزات، أو قمصان من الصوف أو الصوف الناعم؛ وسترة قابلة للطي. بنطلونات طويلة للجميع (في المدينة والريف). أحذية مشي مريحة أو جزمات (للأيام الممطرة). ينبغي على النساء اصطحاب شال أو معطف خفيف لارتدائه فوق الفساتين. الرجال: كنزات وسترة متوسطة الوزن؛ يُنصح بارتداء ملابس داخلية حرارية لرحلات جبال الأطلس. |
|
تتمثل إحدى الاستراتيجيات المفيدة في الطبقاتحتى في فصل الصيف، قد تكون المحلات المكيفة وليالي الصحراء باردة. لذا، فإن حمل وشاح أو شال خفيف (من صوف الميرينو أو مزيج الحرير) يتيح تغطية سريعة للكتفين أو الرقبة.
خلال شهر رمضان المبارك (الذي يختلف موعده كل عام)، يصوم المسلمون من الفجر إلى غروب الشمس. وفي رمضان القادم (الذي يبدأ في حوالي 18 فبراير 2026)، تُشدد قواعد اللباس وتتغير آداب السلوك في الأماكن العامة. ويُتوقع من السياح الالتزام بالحشمة بشكل أكبر. ممنوع الأكل والشرب والتدخين ومضغ العلكة في الأماكن العامة خلال ساعات النهار، قد تُعتبر الملابس التي قد تكون مقبولة على مدار العام مثيرةً للاستياء إذا كانت كاشفةً للغاية. ينصح أحد مدوني السفر بالتعامل مع الأماكن العامة كما لو كانت أماكن دينية: يُنصح بارتداء ملابس بأكمام طويلة وياقات عالية طوال اليوم. غالبًا ما تقدم المطاعم وجبات الإفطار خلف حواجز للسياح والمسلمين بشكل منفصل. ينبغي على الرجال والنساء حمل شال أو سترة إضافية، والتخطيط لزيارات المناطق الريفية بحذر.
ساحل المغرب جذاب ولكنه حذر. في المدن الساحلية السياحية، يُسمح بارتداء ملابس السباحة. ضمن المناطق المخصصةتُرتدى البيكيني، وحتى ملابس السباحة الأكثر جرأة، في الفنادق الخاصة وعلى الشواطئ السياحية الممتدة. مع ذلك، تحظر قوانين الآداب العامة التعري أو حمامات الشمس بدون ملابس علوية. من الأدب حمل... سارونج أو غطاءً لارتدائه عند مغادرة الشاطئ أو المسبح. لا يُنصح بارتداء ملابس السباحة الضيقة للرجال، فالشورتات أو سراويل السباحة أكثر أمانًا. في الحمامات التركية (الحمامات العامة)، ترتدي النساء عادةً الجزء السفلي من البيكيني (بدون الجزء العلوي؛ حيث تُغسل الملابس)؛ بينما يستحم الرجال عادةً عراة (في مرافق منفصلة). يُنصح دائمًا بارتداء شباشب أو نعال داخل الحمامات.
تتمتع المغرب بثقافة زفاف نابضة بالحياة. ينبغي على النساء المدعوات لحضور حفل زفاف مغربي ارتداء ملابس رسمية: الفساتين الطويلة أو القفاطين المصنوعة من أقمشة زاهية الألوان شائعة. يمكن ارتداء فساتين الكوكتيل ذات الطراز الأوروبي التي تغطي الأكتاف إذا كان الحفل في قاعة فندق. أما الرجال، فينبغي عليهم ارتداء بدلة أو سترة (مع قميص بياقة وربطة عنق اختيارية). إذا تلقيت دعوة، فتأكد من متطلبات اللباس مع المضيفين المحليين: فبعض حفلات الزفاف الراقية تشجع على اتباع التقاليد. القفاطين المغربية أو الجلابيب للضيوف كدليل على الاحترام والذوق المحلي.
تشتهر المغرب بنسيجها وملابسها المصنوعة يدوياً. مكان الشراء: تضم كل مدينة قديمة أسواقًا متخصصة في الأقمشة والملابس. في مراكش، توجه إلى سوق الدباغين لشراء الجلود والصوف، أو سوق حدادين لشراء المشغولات المعدنية؛ أما مدينة فاس القديمة فتضم أزقة مليئة بالصباغين والخياطين. خارج الأسواق، تقدم متاجر التعاونيات الصغيرة واستوديوهات التصميم في الدار البيضاء والرباط تصاميم عصرية للأزياء التقليدية. وتضم المدن الساحلية مثل الصويرة متاجر ملابس الشاطئ التي تبيع ملابس سباحة وأغطية شاطئ بأسعار معقولة.
ما الذي يجب البحث عنه: المغرب ينتج أعمالاً فنية رائعة قفاطين وجلابيب مطرزة يدوياًابحث عن الأقمشة الطبيعية - القطن والصوف والحرير - والأنماط الكلاسيكية (التطريز الهندسي، وزخارف اللوز). وللحصول على منتجات أصلية، ابحث عن sfifa (زخارف منسوجة يدوياً) زاري خيوط على الملابس. تُعدّ شباشب البابوش الجلدية والأوشحة الصوفية (صوف الكليم) تذكارات قيّمة. تحقّق من السعر وافحص الخياطة والأصباغ (قد تكون الأصباغ المنزلية هشة). احذر من الشالات "التذكارية" الرخيصة التي تتفكك خيوطها - من الأفضل الشراء من التعاونيات الحرفية أو منافذ بيع العلامات التجارية المعروفة لضمان الجودة.
نصائح للمساومة: المساومة أمرٌ متوقع. ابدأ بطلب سعر أقل بنسبة 40-50% من السعر المعلن، ثم زد السعر تدريجيًا. كن ودودًا وأظهر تقديرًا حقيقيًا للحرفية؛ فالمغاربة يُقدّرون الأدب. قد يُقدّم البائع في البداية ضعف السعر المتوقع لإتاحة مجال للمساومة. إذا لم يُحسم السعر، اعرض الدفع نقدًا أو اذكر متجرًا منافسًا لتشجيعك على إتمام الصفقة. تذكر: القليل من المال في محفظتك قد يترك انطباعًا جيدًا لدى السكان المحليين.
بالمقارنة مع الدول الإسلامية الأكثر تشدداً، يُعتبر المغرب أكثر انفتاحاً نسبياً في قواعد اللباس الخاصة بالسياح. يوضح الجدول أدناه الاختلافات الرئيسية:
دولة | متطلبات اللباس للنساء | ملابس رجالية | ملحوظات |
المغرب | لا يُشترط ارتداء الحجاب؛ يُرجى مراعاة الحشمة؛ يُرجى تغطية الكتفين/الركبتين احتراماً للثقافة المحلية. | الملابس غير الرسمية مسموحة؛ ممنوع الظهور بدون قميص في الأماكن العامة؛ يجب ارتداء بنطال طويل في الأماكن الدينية. | مرونة في الإجراءات، ولا توجد عقوبات قانونية على السياح. من الآمن ارتداء الملابس الغربية مع مراعاة الحشمة. |
المملكة العربية السعودية | تقليديًا، كان الزي الرسمي هو العباءة؛ أما الإصلاحات الأخيرة فقد جعلت العباءة غير إلزامية، لكن النساء... لا يزال متوقعاً لتغطية الكتفين/الركبتين (غطاء الرأس اختياري لغير المسلمات). | ملابس فضفاضة؛ الأكمام القصيرة مناسبة؛ تجنب ارتداء السراويل القصيرة خارج المنتجعات. | تخفيف إجراءات الإنفاذ في المدن، لكن الأعراف المحافظة لا تزال سائدة. يتلقى السياح تحذيرات، بينما يشدد السكان المحليون الإجراءات. |
إيران | الحجاب الإلزامي والسترة الطويلة فوق البنطال؛ قواعد لباس صارمة تفرضها شرطة الآداب. | يُفضّل عدم ارتداء ملابس بأكمام قصيرة؛ ويُشترط ارتداء بنطال طويل. | يُعد هذا النظام من بين الأكثر صرامة في العالم؛ وعادة ما يتم تحذير الأجانب أو تغريمهم في حالة انتهاكه. |
تونس | ليبرالية للغاية: يمكن للنساء "ارتداء ما يردن" (يُسمح بارتداء البيكيني على الشواطئ)؛ حتى أن النقاب (غطاء الوجه الكامل) ممنوع في بعض الأماكن العامة. | يرتدي الرجال ملابس كما هو الحال في أوروبا؛ أي زي غير رسمي مناسب. | تشتهر المنطقة بالمعايير الاجتماعية الليبرالية بعد الاستقلال، وخاصة في المناطق الساحلية. |
الإمارات العربية المتحدة (دبي) | المدن الحديثة: يُسمح بارتداء ملابس غربية غير رسمية؛ والشواطئ تسمح بارتداء ملابس السباحة. أما المساجد فتتطلب تغطية الكتفين والركبتين (تتوفر عباءات للإعارة). | يُسمح بارتداء السراويل القصيرة والقمصان في الأماكن العامة؛ أما القمصان ذات الياقات فيُسمح بارتدائها في المساجد/المنتجعات. | تتميز المدن بطابع عالمي للغاية؛ وتشير اللافتات إلى ضرورة ارتداء ملابس محتشمة (ممنوع ارتداء السراويل القصيرة أو الملابس العلوية العارية). |
تُبرز هذه المقارنات موقع المغرب الوسطي: فهو أكثر تسامحًا من إيران أو السعودية فيما يتعلق بلباس المرأة (لا يوجد حجاب إلزامي)، ولكنه أكثر تحفظًا من تونس فيما يتعلق بالحشمة في الأماكن العامة. غالبًا ما يجد السياح أن أجواء المغرب مميزة. "متدين لكن مرتاح".
س: هل يجب عليّ ارتداء الحجاب (غطاء الرأس) كامرأة في المغرب؟
أ: لا، النساء الأجنبيات لا يُشترط على النساء في المغرب تغطية شعرهن أو ارتداء الحجاب. ومع ذلك، يُعدّ حمل وشاح مفيدًا لتغطية الوجه في المساجد أو عند دخول المناطق الريفية التقليدية. ترتدي العديد من النساء المحليات الأوشحة باختيارهن، ولكن لا يوجد قانون يُلزم المسافرات بذلك.
س: هل يُسمح للنساء بارتداء السراويل القصيرة أو القمصان بلا أكمام في المدن المغربية؟
أ: في المدن السياحية الكبرى مثل مراكش والدار البيضاء والرباط، يُسمح للنساء نظرياً بارتداء السراويل القصيرة أو القمصان بلا أكمام. مع ذلك، يبقى الاحتشام أمراً بالغ الأهمية. فالسراويل القصيرة جداً أو القمصان بلا أكمام قد تجذب الأنظار. يُنصح بأن يكون طول السراويل القصيرة على الأقل إلى الركبة، وأن تغطي القمصان الكتفين. في الأسواق والقرى ومحيط المساجد، يجب على النساء تغطية الكتفين والركبتين احتراماً للحرمة.
س: هل يُعتبر ارتداء الليغينغ أو الجينز مقبولاً في المغرب؟
أ: نعم، تُعدّ السراويل الضيقة والجينز شائعة، خاصةً بين الشباب المحليين والسياح. يكمن السرّ في طريقة ارتدائها: ارتدِ السراويل الضيقة أو الجينز الضيق مع سترة طويلة أو بلوزة تغطي الوركين. هذا يضمن الحشمة في المدن القديمة والمناطق الريفية. بالنسبة للنساء، يُعدّ ارتداء بلوزة طويلة فوق السراويل الضيقة أو تنورة متوسطة الطول فوق الجينز خيارًا مثاليًا للاندماج مع البيئة المحيطة.
س: ما الذي ينبغي على الرجال ارتدائه في المغرب؟
أ: ينبغي على الرجال اصطحاب قمصان خفيفة غير رسمية (تيشيرتات، قمصان بولو، أو قمصان بأزرار) وسراويل طويلة. في الأجواء الحارة، يُسمح بارتداء سراويل قصيرة من القطن أو الكتان على الشاطئ أو في المنتجعات. تجنب الظهور عاري الصدر في المدن أو ارتداء قمصان رياضية بلا أكمام في الأماكن العامة - احرص دائمًا على تغطية كتفيك إلا عند السباحة. في المساجد والقرى، يُتوقع ارتداء سراويل طويلة وقمصان بأكمام قصيرة على الأقل.
س: ما هو الزي المطلوب لزيارة مسجد الحسن الثاني؟
أ: بالنسبة لمسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء (المسجد الوحيد المفتوح للسياح)، يُشترط ارتداء ملابس محتشمة وصارمة.يجب على الرجال والنساء تغطية أكتافهم وأعلى أذرعهم، وارتداء ملابس طويلة بما يكفي لتغطية الركبتين. يُمنع ارتداء السراويل القصيرة والقمصان بلا أكمام والأقمشة الشفافة. يجب على جميع الزوار خلع أحذيتهم قبل الدخول. يُنصح بإحضار وشاح أو قطعة ملابس بأكمام طويلة، حيث يجب تغطية الذراعين أو الساقين المكشوفتين للدخول.
س: هل يُسمح لي بارتداء البيكيني أو ملابس السباحة على الشواطئ المغربية؟
أ: يُسمح بارتداء ملابس السباحة والبيكيني على الشواطئ السياحية وفي مسابح الفنادق. ويرتدي العديد من الزوار البيكيني في أغادير والصويرة والمنتجعات الساحلية. ومع ذلك، يُمنع التعرّي العلوي أثناء حمامات الشمس. غير قانونيارتدي سارونج أو قميصاً عند مغادرة الشاطئ. في شواطئ المدن الصغيرة أو المناطق غير السياحية، قد تفضل النساء ارتداء ملابس سباحة من قطعة واحدة حفاظاً على الحشمة.
س: كيف ينبغي أن أرتدي ملابسي خلال شهر رمضان أو غيره من الفترات الدينية؟
أ: خلال شهر رمضان، تزداد أهمية الالتزام بالزي المحتشم. تجنبوا التجول بملابس فاضحة، وامتنعوا عن الأكل والشرب في الأماكن العامة. يُنصح كلا الجنسين بارتداء ملابس محتشمة أكثر من المعتاد، كالأكمام الطويلة والسراويل أو التنانير الطويلة خلال ساعات النهار. أما عند حضور الإفطار، فيُفضل ارتداء ملابس أنيقة غير رسمية.
س: هل هناك أي قواعد خاصة بملابس الأطفال؟
أ: ينبغي أن يرتدي الأطفال ملابس محتشمة، مع مراعاة تخفيف القواعد المتعلقة بهم. يمكن للأولاد ارتداء السراويل القصيرة والقمصان. أما الفتيات، فيمكنهن ارتداء التنانير أو الفساتين، مع تجنب الملابس القصيرة جدًا. يُنصح بارتداء الأطفال قبعة وملابس واقية من الشمس نظرًا لطبيعة المناخ. عند زيارة المساجد أو خلال شهر رمضان، يُنصح بإلباسهم ملابس بأكمام طويلة وتغطية أكتافهم احترامًا للبيئة.