الحدائق والمتنزهات الخضراء
تُخفي غابة بانكوك الحضرية، المُزدحمة بالخرسانة وحركة المرور، عددًا من الملاذات الخضراء حيث يُمكن الاسترخاء وممارسة الرياضة والاستمتاع بالطبيعة. على مر السنين، استثمرت المدينة بشكل أكبر في الحدائق العامة، بما في ذلك بعض المشاريع الجديدة المُبهرة. إليكم بعضًا من أفضل الحدائق والمُلاذات الخضراء في بانكوك:
رئة حضرية رائدة - منتزه غابة بنجاكيتي (التوسعة حتى عام ٢٠٢٢)
تم توسيع حديقة بنجاكيتي، المجاورة لمركز الملكة سيريكيت الوطني للمؤتمرات، في عام ٢٠٢٢ لتصبح حديقة بنجاكيتي غابات شاسعة، محولةً منطقة مصنع تبغ سابق إلى غابة حضرية خصبة ذات أراضٍ رطبة. تبلغ مساحتها حوالي ٧٢ هكتارًا (٧٠٠ ألف متر مربع)، مما يجعلها واحدة من أكبر المساحات الخضراء في بانكوك.
أبرز النقاط:
- الأراضي الرطبة والبحيرات: تتميز حديقة الغابة الجديدة بأراضي رطبة شاسعة تُعدّ محمية طبيعية وبركة لتخفيف آثار الفيضانات. وتمتد ممرات خشبية مرتفعة وحلقات مشي علوية متعرجة عبر الموائل المستنقعية، مما يتيح لك التنزه على مستوى الأشجار ومشاهدة الطيور المائية والأسماك وسحالي الورل في الماء.
- البحيرة الرئيسية (وهي جزء قائم من الحديقة القديمة) محاطة بمسار للركض وركوب الدراجات. وقد أضافت التوسعة بركًا أصغر حجمًا بها نباتات مائية مثل اللوتس والقصب.
- التنوع البيولوجي: تم غرس أكثر من 7000 شجرة من 160 نوعًا. صُممت الحديقة لتكون نظامًا بيئيًا مصغرًا - قد ترى طيور الرفراف والبلشون والعديد من الفراشات تتخذها موطنًا لها.
- حلقة سكاي ووك: من أبرز معالمها ممرٌّ مرتفعٌ طويل (حوالي ١٫٦ كم) يلتف حول الحديقة، موفرًا إطلالاتٍ بانورامية على المساحات الخضراء وأفق المدينة. يُعدّ مثاليًا للتصوير الفوتوغرافي، خاصةً مع انعكاسات ناطحات السحاب في الأراضي الرطبة.
- استجمام: تتوفر مسارات مخصصة للدراجات، ويمكنك استئجارها. يُعد الركض هنا متعة في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من بعد الظهر. كما تتوفر مساحات خضراء وملاعب.
- المساء: في الليل، تُضفي الإضاءة الخافتة جوًا من الأمان والهدوء. يقصدها السكان المحليون لممارسة التمارين الرياضية أو التاي تشي أو حتى مجرد الاسترخاء. غالبًا ما تكون غروب الشمس في بانكوك خلابًا هنا، حيث تتحول السماء إلى اللون الوردي خلف أبراج سوخومفيت الزجاجية.
نصائح الزيارة:
- من الأفضل الوصول إليها من Queen Sirikit MRT (مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام) أو Asok BTS (مسافة أطول قليلاً سيرًا على الأقدام، أو محطة MRT واحدة).
- الصباح الباكر (6-7 صباحًا) أو بعد الظهر (بعد الساعة 4 مساءً) مثاليان لتجنب حرارة منتصف النهار. تفتح الحديقة أبوابها مبكرًا وتغلق حوالي الساعة 9 مساءً.
- الدخول مجاني. تتوفر مرافق أساسية مثل دورات المياه وبعض آلات بيع المشروبات.
- يمكنك الجمع بين هذه الرحلة والزيارة إلى حديقة لومبيني القريبة (ليست بعيدة جدًا) إذا كنت تقوم بجولة في المتنزهات.
تعد حديقة غابة بنجاكيتي نموذجًا للتجديد الحضري، حيث تُظهر كيف يمكن لمدينة كثيفة أن تنحت محمية خضراء حقيقية وظيفية (للسيطرة على الفيضانات) وجميلة.
حديقة لومبيني - بركة السحالي والمراقب وجناح الموسيقى
حديقة لومبيني هي أشهر حديقة في بانكوك، وهي واحة خضراء في قلب منطقة الأعمال (منطقة سيلوم/ساثورن). تبلغ مساحتها حوالي 57 هكتارًا، وتُعدّ وجهة ترفيهية محبوبة منذ عقود.
أبرز النقاط:
- البحيرة ذات المناظر الخلابة: في وسطها بحيرة اصطناعية حيث يمكنك استئجار قوارب تجديف على شكل بجعة. تتميز البحيرة بمناظرها الخلابة، وغالبًا ما تعكس الأشجار المحيطة بها وأفقها البعيد، بما في ذلك ناطحات السحاب مثل مبنى "أول سيزونز بليس" المصمم على شكل غيركين.
- سحالي الرصد: لعلّ هذه السحالي الكبيرة (الورل الآسيوي المائي) من أشهر سكان الحديقة، إذ يُمكن رؤيتها تسبح في البحيرة أو تتجول على ضفافها. تبدو هذه السحالي كالتماسيح الصغيرة (يصل طول بعضها إلى مترين)، لكنها عادةً ما تكون غير مؤذية إن لم تُستفز. رؤية إحداها أمرٌ مُثير. تُنقل السلطات أحيانًا السحالي الضخمة جدًا، لكن لا يزال الكثير منها موجودًا.
- مسارات المشي/الركض: يحيط بالحديقة مسار بطول 2.5 كيلومتر، وهو وجهة مفضلة لهواة الركض، خاصةً عند الفجر أو الغسق. في الصباح، تعجّ بالنشاط - هواة الركض، وكبار السن يمارسون التاي تشي، وجلسات الأيروبيك الجماعية، وأشخاص يمارسون تمارين التمدد أو اليوغا على المروج.
- النباتات والحيوانات: تُوفّر الأشجار المعمّرة ظلاً. وتنتشر فيها مجموعة متنوعة من النباتات، بما في ذلك حديقة الجناح الصيني، وبساتين النخيل، وأحواض الزهور الموسمية. كما يُمكن رؤية طيور مثل المينا والحمام، وأحيانًا الطيور المهاجرة.
- تمثال وبوابة راما السادس: يحتوي المدخل الرئيسي على طريق راما الرابع على تمثال مثير للإعجاب للملك فاجيرافوده (راما السادس) الذي أنشأ الحديقة في عشرينيات القرن العشرين على أرض ملكية.
- الموسيقى والأحداث: في أيام الأحد بعد الظهر خلال الموسم البارد، دأبت الحديقة على إقامة حفلات موسيقية مجانية تُحييها أوركسترا بانكوك السيمفونية أو فرق أوركسترا أخرى على المسرح الخارجي، حيث كان السكان المحليون يتنزهون ويستمتعون بالموسيقى الكلاسيكية. تأكد من استئناف هذه الحفلات بعد جائحة كوفيد، فهي ممتعة للغاية. كما تستضيف الحديقة معارض من حين لآخر (مثل معارض الزهور ومعارض الصحة).
- مميزات أخرى: يوجد بالداخل مكتبة عامة، وبعض معدات الصالة الرياضية الخارجية، وملعب كرة السلة، ومركز للشباب.
نصائح الزيارة:
- مفتوح يوميًا من الساعة 4:30 صباحًا حتى 9 مساءً. الدخول مجاني.
- أقرب المحطات: MRT Lumphini أو Si Lom؛ BTS Saladaeng.
- حوالي الساعة 8 صباحًا و5 مساءً سوف تسمع النشيد الوطني يُعزف عبر مكبرات الصوت وترى الناس يتوقفون للوقوف في مكانهم (تقليد يومي).
- احضر معك طارد البعوض إذا كنت تجلس بالقرب من وقت الغسق، على الرغم من أنه ليس سيئًا للغاية في المناطق المفتوحة.
- في وقت الغداء في أيام الأسبوع، قد يصبح المكان مزدحمًا بعض الشيء بسبب موظفي المكاتب، ولكن لا يزال المكان مريحًا.
تبدو حديقة لومبيني وكأنها "رئة بانكوك" حقًا - مكان للتنفس، سواء كنت تمارس المشي السريع تحت أشجار النخيل المتمايلة أو مجرد الاسترخاء بجانب البحيرة ومشاهدة القوارض والسلاحف.
سكاي آند ريفر جرينز – منتزه تشاو فرايا سكاي
افتُتِحَت حديقة تشاو فرايا السماوية عام ٢٠٢٠، وهي حديقة مرتفعة مبتكرة بُنيت على ما كان سابقًا جسر قطار معلق غير مكتمل فوق النهر. تُعتبر أول حديقة مرتفعة في تايلاند فوق نهر. باختصار، تُحوِّل هذه الحديقة بنية تحتية مهجورة إلى حديقة للمشاة بإطلالات بانورامية.
أبرز النقاط:
- الموقع الفريد: يمتد على طول نهر تشاو فرايا بجوار جسر فرا بوك كلاو، ويربط بين جانب بانكوك (بالقرب من خاو سان/فرا أثيت) وجانب ثونبوري (بالقرب من سوق الزهور يودبيمان/باك كلونج تالات).
- تصميم: إنها حديقة خطية ذات مناظر طبيعية خلابة - أشجار وشجيرات ومقاعد - على طول ممشى يصعد تدريجيًا، يعبر النهر، ثم ينحدر. توجد نقاط مراقبة مزودة بمقاعد للاستمتاع بمناظر بانورامية لضفتي النهر.
- المشاهدات: يمكنك رؤية النهر من أعلى إلى أسفل، بما في ذلك أبراج وات أرون، وجسر راما الثامن شمالًا، وصخب حركة المرور النهرية أسفله، ومنظر المدينة من حوله. مناظر غروب الشمس هنا خلابة، حيث ترى السماء تتوهج والأضواء تتلألأ.
- المشي/ركوب الدراجات: مُخصص للمشاة (قد تسمح الدراجات بعبوره، لكنه ليس واسعًا، لذا فهو مُخصص للمشاة فقط). مثالي للمشي لمسافات قصيرة أو كجزء من مسار للمشي بين المعالم السياحية.
- عامل البرودة التاريخي: كان هذا الهيكل في البداية مخصصًا لمشروع قطار سكاي ترين الفاشل الذي نفذته شركة لافالين في ثمانينيات القرن العشرين والذي لم ينفذ أبدًا؛ وبعد عدة عقود من الزمان تم إعادة استخدامه لصالح الصالح العام - الفوز بالتجديد الحضري.
نصائح الزيارة:
- للوصول من جهة بانكوك: أسهل طريقة هي من قرب رصيف فرا بوك كلاو أو من خلف معبد وات برايوراونغساوات في جهة ثونبوري. اتبع اللافتات أو اسأل السكان المحليين عن "سكاي بارك".
- إنه مجاني ومفتوح ليلًا ونهارًا (مضاء جيدًا في الليل).
- ليس كبيرًا جدًا، قد تستغرق جولة عبره من ١٠ إلى ١٥ دقيقة في اتجاه واحد. لكنك ستبقى هناك على الأرجح لالتقاط الصور.
- يمكنك مزجها مع استكشاف سوق الزهور (باك كلونج تالات) على نهاية ثونبوري، أو المشي إلى Yodpiman Riverwalk (مركز تسوق صغير مع مطاعم على طول النهر)، ثم العبور إلى المدينة القديمة بالقرب من حديقة سارانروم على جانب بانكوك.
حديقة تشاو فرايا السماوية تجربة سريعة لا تُنسى، تجمع بين الابتكار الحضري والاسترخاء في أحضان الطبيعة. ستفخر باجتيازك نهرًا في حديقة.
بانج كراشاو (الرئة الخضراء لبانكوك) - ممشى مرتفع
بانغ كراشاو جزيرةٌ ذات شكلٍ قوسي (في مقاطعة فرا براداينغ) تقع على الجانب الغربي من نهر تشاو فرايا، وتُعرف غالبًا باسم "رئة بانكوك الخضراء" نظرًا لكونها منطقةً خضراءَ غير مُطوّرةٍ إلى حدٍ كبيرٍ قبالة المدينة مباشرةً. تقع تقنيًا في مقاطعة ساموت براكان، ولكنها قريبةٌ جدًا. تُعدّ وجهةً مُفضّلةً لركوب الدراجات والهروب من ضوضاء المدينة.
أبرز النقاط:
- الطبيعة وركوب الدراجات: تتقاطع مسارات بانغ كراشاو الخرسانية المرتفعة عبر أشجار المانغروف وبساتين الفاكهة والقرى المحلية. يُمنع بناء ناطحات السحاب هنا، لذا يبقى المكان أخضر. استأجر دراجة هوائية من الرصيف واستكشف القنوات الصغيرة والمعابد الخفية والحدائق. قد تصادف سحالي الورل والطيور والكثير من الخضرة.
- حديقة سري ناخون خويان خان: تضم الحديقة الرئيسية في بانج كراشاو بركًا وأبراجًا لمشاهدة الطيور وممشىً مرتفعًا يسمح لك بالسير بين قمم الأشجار لمشاهدة الطيور بشكل أفضل والاستمتاع بإطلالة خلابة على الغابة. إنها قصيرة ولكنها ممتعة.
- سوق بانج نام فوينج العائم: في عطلات نهاية الأسبوع، يُقام سوق محلي (يُعتبر سوقًا للأطعمة والحرف اليدوية أكثر منه سوقًا عائمًا حقيقيًا، وإن كان يقع بجوار قناة) من وقت متأخر من الصباح حتى فترة ما بعد الظهر. يُعدّ هذا السوق مثاليًا لتناول الغداء - جرّب الوجبات الخفيفة المحلية، ومنتجات المزارع، وغيرها، في بيئة ريفية.
نصائح الزيارة:
- للوصول إلى هناك: يستقل الكثيرون قاربًا قصيرًا من رصيف كلونغ توي (أو رصيف بانغ نا) إلى بانغ كراشاو (تعمل القوارب بانتظام، برسوم رمزية). عند الرصيف، استأجر دراجة هوائية (حوالي ١٠٠ بات/يوم).
- يُفضّل الذهاب باكرًا لتجنب الحرّ والاستمتاع بالهدوء. يفتح السوق العائم أبوابه تقريبًا من الساعة 8 صباحًا حتى 2 ظهرًا يومي السبت والأحد.
- استخدم رذاذًا مضادًا للبعوض وحافظ على رطوبة جسمك، حيث يمكن أن يكون الجو رطبًا في المساحات الخضراء.
- من الممكن استئجار مرشد أو الانضمام إلى جولات ركوب الدراجات، ولكن القيام بذلك بنفسك يكون سهلاً إذا كان لديك معرفة أساسية بالملاحة.
- هناك عدد قليل من بيوت الضيافة والمنتجعات البيئية إذا كنت ترغب في قضاء ليلة في أجواء ريفية بالقرب من بانكوك.
بانج كراشاو مكانٌ آخاذٌ حقًا - سترى أفق بانكوك من بعيد، لكنك لن تسمع سوى حشرات الزيز من حولك. إنها واحةٌ هادئةٌ لعشاق الطبيعة.
حدائق الوجهة - حديقة راما التاسع
حديقة سوان لوانغ راما التاسع (حديقة الملك راما التاسع) هي أكبر حديقة عامة في بانكوك (تبلغ مساحتها أكثر من 80 هكتارًا)، وقد افتُتحت عام 1987 احتفالًا بالذكرى الستين لميلاد الملك بوميبول. تقع الحديقة في الضواحي الشرقية للمدينة (منطقة براويت)، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الحدائق أو المقيمين في تلك المنطقة.
أبرز النقاط:
- الحدائق النباتية: تتميز الحديقة بحدائق ذات مناظر طبيعية خلابة بما في ذلك منطقة حديقة دولية (مع أقسام مصممة على غرار الحدائق الإنجليزية والفرنسية واليابانية وما إلى ذلك) وحديقة استوائية تايلاندية تقليدية مع نباتات استوائية مختارة بعناية.
- البحيرة والجناح: غالبًا ما تتواجد الطيور المائية في بحيرة مركزية كبيرة؛ ويمكن استئجار قوارب التجديف هنا أيضًا. يوجد جناح مميز على شكل لوتس (قاعة راتشامونكول) بجانب الماء، وهو متحف ومعرض لمشاريع الملك الراحل، وأحيانًا قاعة مناسبات.
- النباتات والحيوانات: تشتهر الحديقة بعروض أزهارها النابضة بالحياة، خاصةً في ديسمبر خلال معرض الزهور السنوي (الذي يُقام في أوائل ديسمبر بمناسبة عيد ميلاد الملك). تُزرع حقول من زهور القطيفة والزينيا وغيرها لتزهر في ذلك الوقت. كما تضم الحديقة مجموعة كبيرة من الأشجار، مما يُتيح لك التعرف على علم النبات التايلاندي.
- التمارين الرياضية والترفيه: يستخدمه العديد من السكان المحليين للركض (مساره حوالي ٥ كيلومترات)، والتمارين الجماعية، والنزهات العائلية. وهو وجهة مفضلة لتصوير حفلات الزفاف المحلية بفضل مواقعه الخلابة كالجسور وشرفات المراقبة وأحواض الزهور.
- الحديقة التايلاندية الصينية: منطقة خلابة تضم منحوتات صخرية وباغودا ونباتات صينية تم إنشاؤها تكريماً لعيد ميلاد الملكة الأم والصداقة التايلاندية الصينية.
نصائح الزيارة:
- يُفضّل الوصول إليه بسيارة أجرة أو سيارة خاصة؛ فهو بعيد عن مركز بانكوك (حوالي ٤٠ دقيقة بالسيارة من سوخومفيت خارج أوقات الذروة). أقرب وسيلة نقل عام هي محطة أودوم سوك بي تي إس، ثم سيارة أجرة لمدة ٢٠ دقيقة.
- مفتوح يوميًا، رسوم دخول صغيرة (10 بات أو نحو ذلك للحديقة، بالإضافة إلى رسوم صغيرة للسيارة إذا كنت تقود السيارة).
- لرؤيتها في أفضل حالاتها، فإن مهرجان الزهور السنوي في أوائل ديسمبر هو المكان المثالي - حيث يوجد الكثير من العروض الزهرية الإضافية والأحداث (ولكن أيضًا الحشود في ذلك الوقت).
- احضر معك حماية من الشمس؛ فالطقس هنا واسع ويمكن أن تكون شمس الظهيرة شديدة مع وجود مساحات خضراء مفتوحة.
- توجد أكشاك تبيع الوجبات الخفيفة والمشروبات بالداخل، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع.
تُعد حديقة راما التاسع شاهدًا على شغف تايلاند بالبستنة، وتوفر بيئةً واسعةً مُعتنىً بها جيدًا لمن يرغب في أكثر من مجرد حديقة مدينة صغيرة. إذا كنت مسافرًا ولديك وقت فراغ أو شغوف بالنباتات، فستجدها تستحق الزيارة.
تُقدّم كلٌّ من هذه الحدائق والمتنزهات الخضراء منظورًا مختلفًا لبانكوك، بدءًا من التصميم الحضري المتطور وصولًا إلى الطبيعة المحمية والمناظر الطبيعية الثقافية. وسط صخب المدينة، تُتيح لك هذه الأماكن الاسترخاء، واستنشاق بعض الهواء النقي، وربما مشاهدة الحياة المحلية بعيدًا عن المعالم السياحية. كما أنها مثالية للعائلات أو أي شخص يحتاج إلى استراحة.

